محمد يكفر بالإسلام

لو جاء محمد إلى عصرنا هذا فهل سيؤمن بالإسلام كدين له؟ أليس هذا سؤالاً شرعياً هاماً؟

أقصد أن أقول أن الإسلام الذي يؤمن به محمد وما يؤمن به المسلمون يبدو لي مختلفاً جداً وأظن أنه سيكفر بكل شيء تؤمنون به… وأظن أن لديّ الدليل على هذا.

محمد أتى لبيئة فيها خلاف كبير وانقسام عشائري بين القبائل وقضى حياته يجمع بين آل محمد وبين صحب محمد. ولكن المسلمين اليوم يقضون وقتهم يفرقون بين أي اثنين… ليس فقط سنة وشيعة… بل عرب وهنود… مصريين وخليجيين… سعوديين وقطريين… أمراء وأتباع… أمراء حكام وأولاد الجارية…

دعونا نسأل سؤالاً أكثر جوهرية: هل يقبل محمد أن يصلي خلف شيخ يدعي أنه يعرف كل أصناف العلوم، وأنه يجد المعجزات في القرآن. وأن العلوم التي يقوم بها الأجانب تؤكد كل ما يقوله القرآن. وأن المسلم عليه أن يبرك العلم لأنه شيء للكفرة ويبقى مع القرآن فقط.

أقصد أن محمداً لم يعرف أن الله قال له أن البعوض عليه حشرات، ولم يعرف هذا أي من صحبه. لكن مقالاً عن الطفيليات نشر في مجلة علمية عن طفيليات تتغذى على الحيوانات وعند الجوع تتوضع تحت بطن الحشرات وتمص دمها (لاحظ كلمة تحت… وليس فوق). وبين ليلة وضحاها تحولت آية تقول أن القرآن سهل وفيه أمثلة تشرح للبسطاء كل شيء إلى كتاب مليء بالألغاز والفزازير. هذا المقال أصبح دليل على معجزات القرأن التي لا يعرفها محمد ولا آل محمد ولا صحبه أجمعين… وتركض الجموع لتكتشف أن القرآن يكفيها ولا داعي لأن تتعلم، وأنهم سيحتاجون إلى شخص مع ذقن طويل دائماً لكي يفسر لهم ماذا يجب أن يفعلوا…

هل تتصور؟ مسلم يفكر لوحده بدون مساعدة شيخ؟ هذا كفر!!!

محمد ثار على المسيحية الكاثوليكية (الروم) التي حصرت الدين والجنة بالكنيسة. وكان المسلم يصلي في أي اتجاه وبدون إمام وكان الله يقبل صلاته… وكان يكسي الفقير بدل بناء قصور مذهبة ومرخّمة تسمى جوامع… محمد الذي حرم أن يصلي المسلم وهو نجس من الجنس (على جنب)، كان ليفكر ويعترض ويحارب قبل أن يضع فندقاً مطلاً على الكعبة من عشرات الطوابق ليتسنى لأمراء البلد النكاح على مرأى من الكعبة… وطبعاً نكاح حلال وإسلام ولا يهين الله أبداً…

محمد قضى 40 عاماً وأشهر من التأمل قبل أن يقول أن هناك شيء ما صنع الكون وهذا يجب أن يكون إله. ألا تظنه سيقضي بعض الوقت ليفكر بما يعنيه الإله بكلامه. ألا يكتشف ولو معجزة صغيرة في هذا الكتاب… ألا يسأل جبريل عن شيء كبير مثل معجزة علمية… لكن الشيوخ والمسلمين الجدد أفهم من محمد في دينه… بل يبدو أنهم أفهم من جبريل زمن الله نفسه. ويبدو أن علماء أمريكا وإسرائيل يقضون وقتهم ليقدموا العون والمعلومات للشيوخ الأفاضل…

محمد كان يضحك حتى يقع… أهل يثرب استقبلوه بأغنية طلع البدر علينا… والمظهر الجهوم والموسيقا الممنوعة عند كثير من المسلمين تجعلك تفكر في أن محمد كان سينسجم مع الملحدين أكثر من المسلمين.

قلة الأدب على غروبات الفيسبوك والتحرش بالنساء في الشارع لا أظن أنها صفات كانت تناسب محمد… صحيح أنه كان يحب النساء، لكنه كان مزواجاً وليس طويل اليد واللسان ولا قليل الأدب مع النساء.

محمد على سيئاته ولو كان أسوأ ما روي عنه صحيح، يبقى شخصاً يفكر قبل أن يتبع دين أهله ورجال دينه. كان محترماً وذا أخلاق بالنسبة لبدوي عاش منذ 1400 سنة…

دين محمد بحاجة لمحمد… والأجمل… أن من سيسمع كلام محمد هذه الأيام سيقفز ليبتعد عن ضلالات محمد وأقكاره الهدّامة

تعليقات

تعليقات