الملحد يجيب: الأدلة على نشوء الحياة الأولى

هذا السؤال من مسلم. التجارب التي اقيمت الى الآن والأبحاث منذ اوبارين مرورا بـ ميلر بـ بـ بـ… لم توجد ادلة على قدرة العشوائية على خلق الحياة، صحيح؟univ2

 

 

الجواب:

ما يوجد حالياً هو تجارب تستمر لمدة عشر سنين كأقصى حد، في مقابل كون مع مليارات السنين. لذا أنا شخصياً غير متفائل بايجاد أي شيء شامل، ما يمكن إيجاده وتمويله  هو عبارة عن أجزاء من الأحجية.

من ناحية أخرى، البحث عن أصل الحياة لديه كم كافي من الأدلة لكي يكون احتمال مطروح، ولا نظريات منافسة لحد اليوم.
الأبحاث الجديدة (على حد علمي كمشتغل في هذا المجال) كالتالي:

وجود كوكب كثيرة مناسبة لتطور الحياة.

وجود حياة سابقة على كواكب اخرى (المريخ)،

وجود أساسات لبناء الحياة على النيازك (حموض أمينية)،

امكانية خروج حياة إلى الفضاء من كوكب عند عند اصطدام نيزك به (أمر صاعق لكنه يحدث، وتحمل النيازك هذه الحياة لكواكب اخرى).

صنع ما يشبه الخلية الأولى في المخبر بانتظار دراسة خواصها (مجرد غلاف بسيط مع قليل من RNA)
أعتقد أن هناك المزيد لكن هذا ما خطر ببالي حتى الساعة. وأعتقد أن أي عاقل سيرى أين العلم يسير: القوانين الطبيعية تكفي دون الحاجة لتدخلات.
ولكي أكون واضحاُ 100%، لا يمكنني أو أي أحد أن أنفي أي احتمال، وأنا غير مضطر لفعل هذا. لكن الآلهة في الأديان لا تشبه ما أراه تحت المجهر. هذا كل ما في الأمر ببساطة.

لماذا لا تخلق الحياة من العشوائية في المختبر؟

نعود إلى نفس المشكلة. هناك موضوع الاحتمالات، وهناك حماقة الشيوخ التي يسمونها عشوائية… العشوائية شيء لا يوجد في نظرية التطور أو نظرية نشوء الحياة. لذا أرجو عدم الخلط بينهما. العشوائية تستخدم لتوحي أن الكون يحتاج لخيوط تسمكه وتمنعه من التسيب والتقافز، وهو أسلوب قذر من رجال الدين الذين لا يفمهون أي شيء في العلم سوى قلة الأدب. وبالنسبة لي فهذا مثل قول رجل دين عن امرأة أنها سافرة، والكل يعرف أنه يقصد الاهانة والتشبيه بالعاهرة.
أما في موضوع خلق الكون، فالعلم إذا قرأت فيه بتمعن، لوجدت أن الأدلة مثل دليل خطوات على الأرض، قد لا تراها كلها لكن ترى من يمشي وأين يمشي باستخدان القليل من التقدير
من ناحية أخرى، إن كنت تنتظر أن يخلق العلم حياة من لا شيء لكي تكفر، فهذا لن يحدث، لأنه كما قلت لك: لا تمويل ولا وقت ولا امكانية لصنع كل شيء من الصفر في عمرك… لاحظ أن عمر الكون بلايين السنين وبلايين الكواكب.
كل ما عليك أن تفكر هل ما تؤمن به هو أمر كامل كما يدعي رجال الدين، أم أن خطأ واحداً كافي لنزع صفة الكمال… وهل حقاً من المنطق أن تصدق رجل دين عندما يقول أن الإنسان لا يعرف كل شيء لذا الله موجود، أم العلم الذي يقول بالبحث مهما كلنت النتيجة؟

تعليقات

تعليقات