الملحد يجب: هل أنتجتنا الطبيعة؟

على عكس الشائع: العلم يقدم أدلة على أن الحياة هي أساساً شيء واحد. وأن ما تسميه حيوان وإنسان ونيات هم ذو بنية متشابهة لدرجة لاتسمح بتصنيفها كأشياء مختلفة.  الكل يتكاثر ويسعى للإنتشار، والكل مكون من نفس المواد الكيميائية.
السبب في هذا أن كل الكائنات مكونة من خلايا، وكل الخلايا لها جدار خلوي وDNA وبروتينات. ومع تغير محدود في نسب هذه المواد: كل الأحياء لها نفس التكوين.

819qsVUaDHL._SL1200_
أما عن الأصل المشترك. فكل كائن له ارتباط قريب بكائنات أخرى وأبعد بكائنات ثانية. مثلاً الكلب يشية الذئب والقيوط cayote . ويشبه أقل القطط، ويشبه أقل الثديات العاشية ويشبة أقل الزواحف ويشبه أقل الأسماك… لكن الشبة التشريحي والجنيني والـDNA ما يزال موجوداً. لذا نرى العلماء يصنفون الأحياء في أجناس وصفوف وشعب وعائلات.. إلخ
وكما نرى كل يوم، فإن الفائدة العملية بدون حدود. فيمكن للكائنات اللاحمة أن تتناول البروتينات من الكائنات الأخري. وهذا يعني أن الإنسان الذي يتناول النباتات يشبه الغزال في طريقة استفادة جسمه من الطعام. والأسد الذي يأكل اللحم يشبه التمساح في العلميات الحيوية والهضم، رغم أن كل منهما من عائلة مختلفة.
إن موضوع التصنيف أمر مستحيل عملياً، لأن أشكال لحياة متشابكة لأقصى حد. وكثيراً ما يقابل العلماء أشكال حياة وسطى أو ما يدعى بالحلقات المفقودة. رغم أن معظم هذه الحلقات تكون منقرضة مثل الديناصورات التي تصل بين الزواحف والطيور. أو حية مثل أنواع الكلاب المهجنة.
التصنيف الأبسط للعفول هو الأجناس. حيث يعتبر حيوانان من جنسبن مختلقين إذا لم يمكن أن ينجبا ذرية غير عقيمة. ومثال ذلك أن الحوت الأبيض وحوت العنبر لا يمكن أن يكاثرا، والحمار والحصان يمكن أن بنجبا بغلاً، لكن البغل عقيم لا ينجب. فهذه أجناس مختلفة رغم تشابهها الشكلي.
من أوجد هذه الأشكال؟ لا يبدو أن هناك من أوجدها، وهذه الفكرة هي السائدة، لأنه كما يبدو أن الفروقات بين الكائنات الحية تخضع تماماً لقوانين طبيعية. ولا حاجة لحشر أي آلهة في الموضوع (يمكن فعل ذلك لكن لا حاجة). العلم يقول أن الأحياء تتكاثر وتكتسب صفات جديدة وبالتالي نحصل على كائنات وأجناس جديدة.

تعليقات

تعليقات