أيات مفقودة من قرآن محمد

hيزعم المسلمون ان القرآن الذي بين أيدينا في الوقت الحاضر هو نفسه القرآن الذي كان يقرأ في وقت مدعي النبوة محمد , لم يمسسه تغير أو زيادة أو نقصان , و ان نصوصه بقيت محفوظة إلى يومنا هذا , و يعتبر المسلمون أيضا أن هذا هو الدليل على ان هذا الكتاب قد أرسل من الله .
– سنرى هل القرآن الذي جاء به محمد هو نفس القرآن الذي نقرأه اليوم ؟ 
يقول أبو بكر بن داود :
” و كان الناس يأتون زيد بن ثابت فكان لا يكتب أية إلا بشاهدي عدل , و إن آخر سورة براءة لم يجدها إلا مع خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين , فقال : اكتبوها فإن الرسول صلعم جعل شهادته بشهادة رجلين فكتب و إن عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده “ ¹

¹ – المصدر : كتاب , المصاحف لأبو بكر بن أبي داود .

يقول زيد بن ثابت :
” فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف , قد كنت أسمع رسول الله صلعم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري – من المؤمنين رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه – فألحقناها في سورتها في المصحف “ ²

² – المصدر : كتاب , صحيح البخاري .

و هذا دليل واضح على أن آيات قرآنية فقدت من سورة التوبة ( براءة ) وكذالك من سورة الأحزاب , و لم يجد زيد هذه الأيات عند الصحابة إلا عند شخص واحد , و لم يكن معه شاهد آخر يشهد بأنها اية قرآنية جاء بها محمد,
و بالرغم من ذالك فقد قرر زيد كتابتها مستعينا بشاهد واحد ! .

يقول ابن سعد في طبقاته :
” لما قتل أهل اليمامة أمر أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب و زيد بن ثابت فقال : اجلسا على باب المسجد فلا يأتينكما أحد بشيئ من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلا أثبتماه !! .

– فأين التواتر و الإجماع في آيات القرآن و قد اعتمد المسلمون الأوائل بكتابة الآيات على شخص واحد او شخصين ؟؟ فالقرآن وصل إلينا لا بالتواتر و لا بالإجماع الذي صدع الشيوخ رؤوسنا به , و هذه مصيبة كبيرة لا يعلمها المسلمون !!

يقول عمر بن الخطاب :
” فكان مما انزل الله آية الرجم فقرأناها و عقلناها و وعيناها رجم رسول الله صلعم و رجمنا بعده , فأخشى إن طال بالناس زمان يقول قائل و الله مانجد أية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله “ ³
³ – المصدر : كتاب , صحيح البخاري .
– فكيف لم يحدث تغير في القرآن ؟ و هذه أول أية فقدت منه !!

في العام 25 بعد الهجرة , أمر عثمان بن عفان ان يجمع القرآن مرة أخرى .
” عن أنس : أن عثمان أمر زيد بن ثابت , و ابن الزبير , و سعيد بن العاص , و عبد الرحمان بن الحارث بن هشام , فنسخوا القرآن في المصاحف , و قال : إذا اختلفتم أنتم و زيد في شئ فاكتبوه بلسان قريش , فإنما نزل بلسانهم“⁴
⁴ – المصدر : كتاب تاريخ الإسلام , لذهبي .

و ” عن عكرمة قال : لما أُتي عثمان بالمصحف رأى فيه شيئا من لحن فقال : لو كان المملي من هذيل و الكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا “
” لما فرغ من المصحف أتي به عثمان فنظر فيه فقال : قد أحسنتم و أجملتم أرى شيئا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها “ 5
* معنى الحن لغة الخطأ !!!
5 – المصدر , كتاب المصاحف لأبي بكر بن ابي داود .

جاء في مسند بن حنبل :
” كم تعدون سورة الأحزاب من أية ؟ قال قلت : ثلاثا و سبعين , قال أبي : و الذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة و لقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ و الشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله و الله عزيز حكيم “ 6
6 – المصدر : مسند الإمام أحمد .

و يقول إبن حزم :
” عن عائشة أم المؤمنين قالت : لقد نزلت أية الرجم و الرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سريري , فلما مات رسول الله صلعم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها “ 7
7 – المصدر : المحلى بالأثار لإبن حزم .

يقول البخاري في صحيحه :
” سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لو أن لابن أدم ملء واد مالا لأحب أن يكون أليه مثله و لا يملأ نفس بن أدم إلا التراب و الله يتوب على من تاب “ قال إبن عباس :
– فلا أدري أمن القرآن هو أم لا ؟ .8
8 – المصدر : صحيح البخاري

بهذه الطريقة البدائية جمع القرآن , فبعض أياته لم تدون لعدم وجود شاهد ثان كأية الرجم , و البعض أكلته الحيونات كما هو حال أية الرضاع, البعض دون عن طريق شخص واحد كالأيتين الأخيرتين من سورة براءة المعروفة بالتوبة , و ايات من سورة الأحزاب و بعض الأيات مفقودة أيضا من سورة الأحزاب , و بعد كل هذا يتشدق المسلم بأن لا تغير او تبديل أو نقص او اضافة طالت قرآنه الحالي !!

 

تعليقات

تعليقات