أجمل مقطع فيديو وأغنية أجنبية لعام 2015

hozierعلى سيرة داعش وإبادة الأرمن حابب أشارك معكم هذا الفيديو أدناه:
الأغنية الرائعة التي تتراقص على أنغامها العارضات الرائعات هي أغنية للمغني هوزير وعنوانها “خذني إلى الكنيسة”
التعليقات كانت تمدح بجمال الفتيات وتغار من المغني الذي تلقى القبلات لكنه اكتفى بإشارة من يده.
سبب تكلمي عن هذه الأغنية ليس فقط أنها موسيقى رائعة وصوت خلاب وفتيات جميلات بل السبب هو الموضوع: “الشذوذ الجنسي”
نعم، لمن لم يفهم الكلمات فهذه الأغنية تتكلم عن الحبيب(ة) التي تسخر من كل العادات ويلومه الناس على هذا الحب، لكنه يأسف لأنه لم يحب لفترة أطول…
المقطع المميز صوتياً يبدأ عندما يطلب الذهاب للكنيسة وقبوله فيها، فهو مستعد لأن يعترف بذنوبه وموافق أن يشحذوا سكاكينهم. الأغنية اسمها Take me to church.
المغني لا يريد أن يغير ما فيه وينتقد موقف الكنيسة ووصفها لهم بالمرضى…
هذه الأغنية بقيت 16 أسبوع في قائمة أحسن 10 أغاني لحد تاريخه. وقد غيرت رأي الكثير من الناس في الغرب تجاه الشذوذ الجنسي.
في قضية تبدو واضحة ومعروف الطبيعي من الشاذ، ومعروف الأخلاقي والصحيح من الغريب والمستهجن، استطاع الشاذون جنسياً شيئاً فشيئاً أن يسيطروا على مساحات كبيرة من الإعلام ويكسبوا كثيراً من الناس لصفوفهم. الديمقراطيون في أمريكا من أهم المدافعين عنه، واللوبيات الصهيونية في أمريكا وأوروبا تدعمهم، والتلفزيون مشغول بقضاياهم ويلاحق حقوقهم في روسيا. والأفلام الهوليودية تتكلم عنهم مثل the imitation game.
بعد هذا كله، نحن في سورية يهاجمنا قوم رعاع جهلة من سورية ومن خارجها، ويمولون من أقذر النظم القادمة من العصور الوسطى وما قبل، وكل الناس تعرف هذا. لكن حتى يومنا هذا لا نجد لنا صوتاً ولا يعرف بنا أحد. ولا نجد أحداً يسندنا ويوقف القتل والإجرام، بل كل يوم نرى من يتهمنا بتهمة أبشع من التي سبقتها. ولا يتكلم أحد أني جعت في بلدي وأني عشت بدون كهرباء ولا ماء وأني هربت كي لا يقتلني أحد عباد الله المتشحين بالسواد فقط لأني لا أملك اسماً يعجبه. كثيرون مثلي لم يظلموا احداً لكنهم ظُلموا…
صحيح من قال “لا يموت حق ورائه مطالب”. طيب والحق الذي لا يطالب به أحد، ماذا يحدث معه؟

أخيراً: الله يلعن أبو الإعلام السوري

 

تعليقات

تعليقات